تم كتابة هذه التدوينة بتاريخ الثلاثاء, مايو 10th, 2005 الساعة 1:58 م وتصنيفه في قصص. بإمكانك متابعة التعليقات على هذه التدوينة من خلال خلاصة RSS 2.0 للتعليقات. بإمكانك التعليق، أو التعقيب من موقعك.
في أحد ضواحي تلك المدينة التي بلا قلب, وتحت لوحة أحد المحلات المغلقة, كان ينزوي شاب صغير هاربا من المطر الشديد, كان يجلس مقاوما رغبة شديدة في البكاء وقد وضع أمامه كمانه المكسور؛ فقد اعتاد الشاب أن يقف كل صباح أمام هذا المحل المختص ببيع التحف الغالية ليعزف, واضعاً قبعته على الأرض, وفي نهاية اليوم يكون هناك مبلغا ضئيلا من المال في القبعة, بالكاد يكفي لشراء قطعتين خبز, لكن هذا النهار كان سيئا, فقد تحطم كمانه إثر دخوله في شجار مع أولاد أشقياء, في محاولة منه لمنعهم من اخذ ما في قبعته, لم يجد طعام للعشاء اليوم, ويبدو أنه لن يجد غدا, ولا يدري كيف سيكسب قوته في ما بعد, لكن لم يكن هذا ما يبكيه, كان يبكي لأنه يريد أن يعزف, فهو فنان, والفنان لا يبكي من الجوع, الفنان يبكي عندما يعجز عن التعبير.









أبريل 25th, 2009 الساعة 1:48 م
f “الفنان لا يبكي من الجوع, الفنان يبكي عندما يعجز عن التعبير.”
ماأروعها من جمله وهي التي جعلتني ابحث عنها من خلال زر البحث لديك
بعد قراءتي لها في الإقتباسات الي تضعها في رأس مدونتك
شكرا على هذه السطور يافناننا
أبريل 25th, 2009 الساعة 2:24 م
شكراً لك يا هناء, لم أعتقد أن صندوق الاقتباسات سوف يكون مفيداً لهذا الحد, يبدو أني سوف اوليه اهتماماً مضاعفاَ.