اغتياب القراءة
25 أبريل 2007 - مصنف في: غير مصنففي منتدى “مكتبة الإقلاع العامة”, وٌضع استفتاء صغير للأعضاء, عبارة عن مجموعة أسئلة حول الكتب والقراءة, هذه كانت إجاباتي:
***
ماذا يعني لك الكتاب؟
من دون أي مبالغة الكتب معجزة كونية ..
الكتب ( Too good to be true ) ..
مثلا, أمامي الآن على الطاولة كتاب صغير, من 80 صفحة, لفولتير, اسمه “خمس قصص فلسفية” ..
كيف وصل هذا الكتاب لي؟ ..
هناك شخص مجهول في زمان غابر اخترع الكتابة, وتسايلون قبل 2000 عام من الآن اخترع الورق, و جوتنبرغ قبل 600 عام اخترع الطباعة, وقبل حوالي 300 سنة ولد في باريس شخص سٌمي “فرانكو ماريا”, والذي اشتهر فيما بعد باسم “فولتير”, وفي وقت لاحق زٌج بهذا الرجل السجن بسبب أحد قصائده, وحين خرج من السجن هاجر من فرنسا لإنجلترا حيث تأثر كثيرا بالأدب والعلوم الإنجليزية هناك, ومن ثم عاد لفرنسا وكان سبباً لظهور حركة التنوير هناك, ليُجبر بعدها على مغادرة فرنسا مرة أخرى, ليخرج لفرنسا الشرقية ويقع في الحب وتتوفى حبيبته فيما بعد, ليذهب بعدها لألمانيا ويمكث هناك فترة من الزمن, ثم يخرج بعدها لسويسرا بسبب خلافاته مع الإمبراطور, ومن ثم يتنقل بين بعض المدن السويسرية حتى توفي هناك ..
كتابي الصغير عصَّر حياة فولتير, ومعاناته, ومواهبه, وتنقلاته بين الدول, وخلافاته السياسية, وموت حبيبته في 80 صفحة ..
كتابي الصغير وجدته أمامي .. لكن قبل اختراع الكتابة كان الناس يضطروا أن يقطعوا المسافات الطويلة ليقفوا بين يدي أولوا العلم ليقتبسوا شيء من نار المعرفة ..
كتابي الصغير وجدته أمامي .. لكن قبل اختراع الورق كان الناس ينحتون على الحجارة الثقيلة, ومن ثم كتبوا على الخيزران غير المصقول وغير المتقن, ومن ثم كتبوا على الحرير الغالي الثمن ..
كتابي الصغير وجدته أمامي .. لكن قبل اختراع الطباعة كان الناس يمضون الليالي في نسخ الكتب, وهو الشيء الذي جعل كل الكتب في ذلك الزمن مخطوطات نادرة ..
كتابي الصغير وجدته أمامي .. لكني لم أذهب لفرنسا أبداً, ولا أعرف كيف كانت الحياة قبل 300 سنة, ولم أقابل فولتير, ورغم كل ذلك عندي على مكتبي كتاب صغير يحوي خلاصة عقل, وحياة, ومعاناة, وحب, وموهبة, وعمر فولتير …
كتابي الصغير وجدته أمامي لكني لا أدري أي مصادفات على مر الزمان وعلى امتداد المكان أوجدته .. لكني وجدته هكذا .. أمامي ..
كتابي معجزة كونية ..
كتابي Too good to be true
***
هل نظّمت لكَ خطّة قراءة يومية أم جعلت الظروف تتحكم فيها ؟
يوم الخميس أخصصه للقراءة, حيث أخذ معي كتاب واحداً واخرج لأحد المكتبات العامة, حيث أقراء هناك حتى صلاة العشاء, أما بالنسبة لبقية الأيام فأنا أخصص ساعة, ساعتين كحد أقصى, قبل النوم, وما زلت أبحث عن نظام أو طريقة بحيث يتوفر لدي وقت قراءة أكثر .. أخر ما توصلت له .. هو أن أنام الظهر وأستيقظ الساعة التاسعة لأنهي كل مستلزماتي بحلول الساعة 12, ومن هذا الوقت حتى الخروج للعمل الساعة السابعة يكون الوقت مخصص للقراءة .. هذه الطريقة جبارة للقراءة .. لا إزعاجات .. لا مقاطعات .. هي متعبة جدا .. لكن لم أجد حلاً أخر .. لذلك لا أطبق هذه الطريقة كثيراً ..
ملاحظة: يفضل عند استخدام الطريقة الأخيرة وجود ( زمزمية شاهي كبيرة ) .. مع ( بسكوت شاهي حق أولكر أبو ريالين ) .. مع ملاحظة أن لا تستخدم ( البيالات ) ولكن استخدم ( كوب شاهي كبير عشان ما يشغلك كل شوي تصب فيه وأيضا وعشان تلقى مساحه تغط فيها البسكوت ) .. وأيضا يُفضل لو تستخدم ( الزمزمية من النوع الضغاط عشان ما تحوسك وأنت تصب ) ..
***
هل تدوّن ملاحظاتك اليوميّة على أجزاء الكتب التي تقرأها ؟
عند قراءة الكتاب يجب أن يكون عندي قلم تخطيط أصفر, وقلم تخطيط أزرق, وقلم رصاص, وقلم حبر, وورقه من نوع A4 ..
القلم الأصفر لتخطيط السطور التي أعجبتني من الكتاب, والأزرق للسطور التي عكس ذلك, أو تلك التي أخالف الكاتب في فكرتها, وقلم رصاص ( وهو اقلهم استخداما بالنسبة لي ) لكتابة الملاحظات على الهوامش, ورقة الــ A4 أقسمها لثلاث أقسام .. الوجه الأول يكون لتلخيص أفكار الكتاب بشكل بسيط بالطريقة الرائعة ( خرائط العقل ), والوجه الثاني, اقسمه لنصفين, النصف الأول اكتب فيه الأسئلة التي أثارها الكاتب عندي حتى لو لم تكن متعلقة بموضوع الكتاب, والنصف الثاني أضع فيه المفردات أو الحوادث أو الأفكار التي تحدث عنها الكاتب ولم أفهمها أو أحتاج لمعرفة المزيد عنها؛ كي أبحث عنها في الإنترنت.
***
أيّهما لهُ الأولوية لديكْ .. قراءة كتاب.. أم غيره؟
لكل شخص أولويات كثيرة, ومن ضمنها “التعلم”, وهي مهمة, لكن بالطبع هي ليست الأهم, وللتعلم طرق عدة من ضمنها “الكتاب” ,وهو مهم بالطبع, وله القدح المعلى, لكن هناك وسائل أخرى تتفوق عليه في بعض الأحيان, مثل وجود “المعلم” أو ممارسة “الخبرة المباشرة”..
لذا هناك بعض الأولويات تسبق التعلم, وهناك بعض وسائل التعلم – في بعض الحالات – تسبق الكتاب.
***
كيف ترى الحياة داخل المكتبات ؟ وهل لديك مكتبة منزلية ؟ - إذا كانت الإجابة نعم حدّثنا عنها .. وإذا كانت لنا أخبرنا عن سبب ذلك .
الحياة داخل المكتبات؟ ..في الواقع الكتب تٌكتب من أجلنا ولسنا نُولد من أجلها, الهدف من القراءة هو اكتساب المعرفة, والغاية من اكتساب المعرفة هو إحلال سلوك جديد, عندما يقرر الإنسان أن يحيى في المكتبة يكون مثل سائق سيارة قرر أن لا يتجاوز محطة البنزين .. هو في مكان مهم لكنه ليس في محطة الوصول ..
ورغم ذلك أتعاطف مع الشخص الذي قرر أن .. يقرأ .. ويقرأ .. ويقرأ … ويقرأ … ولا يتجاوز محطة البنزين؛ لأن هناك فتنة, هناك غواية, هناك إدمان للكتب .. وفي الحقيقة أصنف بعض القراء أنهم ” مدمنون قراءة”, وهذا ليس وصفاً جيدا كما قد يبدو, لأنه يحوي كل أعراض ومساوئ الإدمان, لأن القراءة بهذا الشكل تصبح محور الاهتمام, والتركيز, وتبعد أي شعور مؤقت بالألم, وتوجد شعوراً كاذباً بالأهمية, وتقلل من كفاءة المدمن, وتدمر علاقاته .. تماما مثل أي نوع أخر من الإدمان ..
لذا أكرر .. الكتب تُكتب من أجلنا ولسنا نٌولد من أجلها ..
بالنسبة للشق الثاني من السؤال, نعم يوجد لدي مكتبة صغيره في غرفتي, وأحتفظ بصندوق متوسط الحجم كي أضع فيه الكتب الجديدة؛ حتى لا تختلط مع باقي الكتب وكي يكون الوصول لها سهلاً, وهناك رف معلق على الجدار أمام مكتبي أضع فيه الكتب التي انتهيت منها حديثاً, كي أتذكر كم كنت محظوظا لأنه كان لدي المال لشراء هذه الكتب والوقت لقراءتها ..
***
هل حددت لنفسك آلية معينة في انتقاء الكتب التي ستقرؤها أم أنك تختارها بعشوائية ؟
1 – ممنوع قراءة روايتين متتاليتين .. ( قد يبدو في المدونة أني أتجاوز هذا الشرط أحيانا, لكن أثناء قراءة كتاب كبير الحجم, أفضل أن أعطي نفسي راحة عند الوصول لنصف الكتاب بقراءة رواية مما يجعلني كأني أقراء روايتين ثم كتاب).
2 – ممنوع قراءة أكثر من كتابين متتالين في نفس المجال.
3 – ممنوع, وبشدة, قراءة كتابين متتالين لنفس الكاتب.
4 – الكتب العلمية مقدمه على الكتب الفلسفية.
5 – الكتب الفلسفية مقدمة على الروايات.
6- ممنوع شراء أي كتاب في تطوير الذات إلا لسبب وجيه جداً.
7 – يجب قراءة كُتب كتبت أصلاً باللغة العربية بين وقت ووقت.
***
هل حاولت كتابة ملخص كل كتاب تقرأه لتحدد ما هي إيجابياته وسلبياته ليكون مرجع لك ولغيرك ؟
نعم, وقد أنشئت مدونة خاصة لهذا الموضوع .. مدونة أسميتها: ثمانون كتاباً بحثاً عن مخرج ..
***
هل قراءاتك بقيت حبيسة أضلعك أم أن تأثيرها امتدّ إلى من حولك ؟
مدونتي هدفها الأساسي مشاركة الآخرون كتبي, لا أدري إن كنت أثّرت على أحدهم, لكن حسبي أن حاولت أن أفعل ذلك, حقيقة لا أعرف أحداً – حتى الآن – أشترى كتابا بسبب ما كُتب في المدونة, لكن من يدري, ربما يجيء هذا الغريب يوماً؛ عندها سوف أجيب على هذا السؤال وبكل ثقة: نعم .. تأثير قراءتي امتد لمن حولي.
***
لو طلب أحد من الأشخاص نصيحتك في اختيار كتاب ليقرأه .. فـماذا تختار له ؟
كأنكم تسألوني: لو كنت سوف تزوج أحدهم من سوف تزوجه؟ .. هذا يعتمد تماما على الشخص ..
لكن دعوني أصارحكم, لو كنت وزيراً سوف أجعل المناهج الدراسية هي كتب “كارل ساغان” وروايات “باولو كويليو”, ولو كنت ملكاً لفرضت ضريبة على كل من لم يقرأ كتبهم ..
***
ما لذي برأيك ينقص الأشخاص الذين لا يقرؤون ؟
1 – كتب جيده مكتوبة خصيصاً لهم.
2 – كتب جيده مكتوبة خصيصاً لهم.
3 – كتب جيده مكتوبة خصيصاً لهم.
4 – مكتبة جيده, لا يوجد مكتبة في الرياض ينطبق عليها هذا الوصف, حتى مكتبة الكتاب ( التي أحبها كثيرا ), مكركبه على بعضها, في الحقيقة أنا أتجاوز وأدعوها مكتبة, لكنها في الواقع مجرد مخزن للكتب.
5– ترويج ودعاية للكتب الجيدة.
***
لو طلب منك أحدهم نصيحة واحدة ليستفيد منها في القراءة .. ماذا تقول له ؟.!
لا تقرأ ما بين السطور .. يكفيك ما عليها ..

7 يوليو 2007 في الساعة 1:10 ص
أحيانا سعود، و فقط أحيانا
تبدو كبيرا جدا، و بعيدا جدا، بحيث أني أشعر باليأس من القراءة خلفك، أشعر و بشكل مضحك بأننا لا ننتمي للجيل ذاته، أشعر بأن حلقة مفقودة تصلنا ببعض
–
في القراءة، لا أستطيع أن آكل أو أشرب أو أي شيء، ذلك يعود لعصبيتي، و قراءتي السريعة جدا تجعلني أقفز من صفحة لأخرى، أشعر بأنك تستمتع بالكتاب أكثر مني، و أشعر بالحسد، لكني أعرف بأنه من غير المنطقي أن أطمع بما لديك
–
(أشخبط) على كتاب!!! مستحيل، أشعر بأنها اهانه له، على أني استطيع تفهم الفائدة من ذلك، اقتنعت مؤخرا بثني الصفحات التي تعجبني، و أحاول أن تكون الثنية صغيرة بقدر المستطاع
–
لا أعتقد بأن قراءة كتاب أهم من أشياء أخرى، هي أولوية بالتأكيد، لكنها ليست رأس القائمة
–
أحب المكتبات، أحب رائحة الكتب، الغبار بين صفحاتها، الازدحام الذي تشعر به، كل الطاقات التي تحاصر هالتك، شعور يطغى على أي شيء آخر..
–
في القراءة لا أركز على نوعية الكتاب، لكني أتفادى الضرر النفسي طويل الأمد،
مثلا أن قرأت رواية أو كتاب و شعرت في نهايته بأني قد استفرغت عاطفتي فيه، و ليس هناك من مكان لمحرم ورقي آخر، أرحم نفسي بقراءة شيء خفيف، و أحب السير الذاتية كثيرا، فألجأ إليها،
–
لا أتجنب القراءة لنفس الكاتب، إلا أنني أستطيع تفهم الفكرة، لأنك الأمر أحيانا يتحول لعملية غسل دماغ طوعية، وهو أمر يجب الوعي به
–
أؤيد موضوع الكتب المكتوبة باللغة العربية، يهيأ لي أحيانا أننا لا نتكلم الفصحى، كأن لغتنا مترجمة.. وهو شيء مضحك مؤسف في الحقيقة..
–
سعود! كنت سأشتري رواية نادي القتال لولا أني لم أجدها، بلى، امتد تأثيرها لمن حولك
–
آسفة على الاطالة،
استمتعت بتغيير الروتين هنا،
إلى أن نلتقي نهاية كتاب آخر
دمت بخير
7 يوليو 2007 في الساعة 1:11 ص
أفتخر بوجود هذي العقلية بصفحتي الرئيسية كل يوم

7 يوليو 2007 في الساعة 1:12 ص
ان تاريخ اختراع الكتابة والقراءة ومن ثم الكتاب يختصر تاريخ البشرية لان هذا التاريخ لم يكن ليصلنا لو لا الكتب ..
أن لا أحب الكتابة على الكتب لكن ان احتجت فقط اضع خطا أحمر تحت السطر بمسطرة وبدقة وتهذيب يليق بالكتب وبشرط أن لا يكون كتابا من مكتبة عامة فهذا لا يجوز بأي حال من الاحوال وضع اي نقطة عليه.
نعم ليست الكتب هدفا لحد ذاتها لكن المعرفة هي الهدف والادمان كما وهم السعادة هو هدف المدمن الحقيقي وليس المخدر ذاته.
شكرا لك سعود وللهجوس طبعا وايضا انت ترفع معنويات القراء فلست وحدي بعد اليوم ….
7 يوليو 2007 في الساعة 1:14 ص
السلام عليكم ..
مرحبا صديقي سعود .. من حقك أن أعلمك أن تأثير قرائتك قد إمتد الى بعض من حولك .. وأنني في كل زياره لمدونتك أخرج بأسم كتاب أو إثنين .. أهرول بين المكتبات بحثا” عنها .. وأنني ممتنة جدا لك لأنك أثريت مكتبتي بعدد لابأس من الكتب.. فمب يدخل الى مخزن كتب لايستطيع أن يقنن مشترواته الا فيما ندر ..
اخوي سعود أكثر من شكرا” ..
أحسن الله اليك وغفر لك ولوالديك ..
7 أغسطس 2007 في الساعة 3:50 م
أعتقد ان قراءاتك قد أمتد تأثيرها لم جولك
فرواية : 1984 قررت أن أشتريها بعد وجودها في مدونتك
فشكراً جزيلاً لك أخ سعود
6 نوفمبر 2007 في الساعة 9:35 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقك الله أخي سعود على هذه المدونة،،
فعلا حمستني لإقتناء هذه الكتب
وفعلا المراجعات طريقة جميلة للتعرف ع الكتب لتسهل عملية إختيارها
أعجبتني طريقتك في قراءة الكتب جميل أن تتعمق في قراءة كتاب حتى النخاع لتكتشف ماوراء السطور
وفقك الله أخي فيما وغفرلك
20 ديسمبر 2007 في الساعة 10:06 ص
payday loan on line
Only cash advance service 30 day payday loan
25 يناير 2008 في الساعة 2:17 ص
وااو
“اغتياب القراءة” عنوان لأكثر المقالات جاذبية أحببت مقالتك وكل كلمة وجملة فيها بدءا ً من “الكتب معجزة كونية” مرورا على “الكتب تُكتب من أجلنا ولسنا نٌولد من أجلها” وانتهاء بأثمن نصيحة “لا تقرأ ما بين السطور .. يكفيك ما عليها ..”
أما بالنسبة لعلاقتي مع الكتب فإنها بالنسبة لي (توأم ٌ روحي) إنني أعتبرها شيئا مقدسا أحترم أوراقها كثيرا وأؤمن بقدرتها على سحر العقول..أملك مكتبة منزلية في غرفتي أحبها أكثر من أي أثاث أو أي ممتلك آخر في الغرفه..إنها ممتلئة بكتب..كتب فلسفية روايات موسوعات علمية وكتب لعلم النفس..كتب ترونها جديده وتبدو من الوهلة الأولى كما لو أنها لم تقرأ أبدا..الجميع يخاف أن يطلب مني ولو نصف كتاب لا لأني ديكتاتورية أو متسلطة بل لأنني أخاف عليها كثيرا وأتضايق لرؤية ثنية صغيرة أو بقعة حبر على أحد وريقاتها..قدمت لي أمي اقتراحا مضحكا بأن أفتح مكتبة لبيع الكتب لأن مظهر الكتب التي أملكها جديد جدا وأغلفتها جديدة ويساعد على البيع ولأن-السبب الآخر من وجهة نظرها-أني لا أحتاج إلى قراءة كتاب لأكثر من مرة واحدة..
الكتب تحفة فنية رائعه لكنها ليست بحاجة إلى متاحف يزورها أشخاص بل بحاجة لعقول تتملكها..
أشكرك للمرة الثانية..
4 فبراير 2008 في الساعة 1:22 ص
caller download hotlink maxis ringtones…
Her cell free nokia phone ringtones online payday cash loan…
14 مارس 2008 في الساعة 11:22 م
موضوع رائع
شكرا لك