تم كتابة هذه التدوينة بتاريخ الأثنين, أبريل 16th, 2007 الساعة 6:16 ص وتصنيفه في مراجعات عن روايات. بإمكانك متابعة التعليقات على هذه التدوينة من خلال خلاصة RSS 2.0 للتعليقات. بإمكانك التعليق، أو التعقيب من موقعك.
|
تنبيه :في مراجعة الرواية هذه لا يوجد حرق للرواية. في هذه المراجعة يتم استعراض عقدة الرواية الأساسية. كل ما كٌتب هنا بدا لي أنه سوف يجعلك تقرأ الرواية بشكل أفضل. هذه المراجعة كٌتبت خصيصاً لأولئك الذين لم يقرءوا الرواية بعد. |
***
بطاقة الرواية:
| عنوان الرواية: | فتاة البرتقال |
| عنوان الرواية الأصلي: | Appelsinpiken |
| اسم الروائي: | جوستاين غاردر |
| دار الترجمة: | دار المنى |
| اسم المترجم: | مدني قصري |
| عدد الصفحات: | 203 |
| السعر: | 68 ريال سعودي |
| المكتبة التي اشتريتها منها: | مكتبة جرير |
***
غلاف الرواية:

***
عن الرواية:
كتب جون قبل وفاته بأيام قليلة رسالة لابنه جورج ذو الأربعة أعوام؛ كي يقرأها حين يكبر, وبعد أحد عشر عاما من وفاة جون تعثر عائلة جورج على هذه الرسالة وتسلمها له, يقرأها جورج ومن ثم يحكي لنا قصته مع رسالة والده, الرسالة كانت تحوي قصة وسؤال, قصة حب والده لفتاة البرتقال, وسؤال يطرحه بعد سرده للقصة.
ماذا يمكن أن يكتب رجل على وشك الموت ليقرأه ابنه في المستقبل البعيد؟, ولماذا يروي له قصة حب غابره؟, وما هو السؤال الذي قد يسأله إياه؟.
كاتب الرواية هو جوستاين غاردر (بالنرويجية ينطق: يوستاين غوردر) أستاذ الفلسفة السابق في جامعة أوسلو, غاردر اشتهر عالميا بسبب روايته “عالم صوفي”, وسبب نجاح هذه الأخيرة هو المحتوى الفلسفي المباشر الكثير الذي تقدمه, وهو ما يختلف عن رواية “فتاة البرتقال” التي تحتوي على طرح فلسفي ولكن بشكل مبثوث في روح الرواية وبين أضلعها, وفي الواقع ليست الفلسفة فقط ما خبأه غاردر بين سطور الرواية, هناك الموسيقى, وهناك الحب, وهناك علم الكون, وبهذه الرباعية يقدم غاردر روايته بأقصى درجات الأناقة والعمق والتأثير.
ما نلاحظه في هذه الرواية - وفي روايات غاردر بشكل عام - هو أن القصة تُحكى من وجهة نظر شاب صغير, ونلاحظ أيضاً وجود رسائل تصل لأبطال الرواية وتلعب في الرواية دوراً أساسياً, ويبدو أن غاردر مفتونا بالرسائل والمظاريف حتى النخاع, وكالعادة يحب غاردر أن يستخدم أسلوب (قصة داخل قصة), ونلاحظ أيضاً أن روايات غاردر تُسرد في بيئة نرويجية, وهذه الميزة الأخيرة تعطيها خصوصية لا تشاركها فيها كثير من الروايات.
في هذه الرواية يوجد ثلاث أزمنة, زمن سرد الابن جورج القصة لنا وهو في بداية الألفية الثالثة, وزمن كتابة الأب جون القصة لابنه وهو في أول التسعينات, والزمن الذي حدثت فيه هذه القصة بالفعل وهو في أواخر السبعينات.
لا شيء يثير الهيبة والحزن والخشوع والتأمل مثل مرور الزمن, لذا نجد غاردر يتنقل بين هذه الأزمنة الثلاثة ليفجر فيك كل ما يمكن أن يتفجر منك, ولذا نجد غاردر يدمج هذه التنقلات الزمنية بقصة حب, قصة حب يحركها أمام خلفية من الفلسفة والموسيقى وعلم الكون؛ ليفجر فيك مناطق لم تكن تعلم أنت أنها موجودة أصلاً لتتفجر.
رواية صغيره لكنها دعوة للشجاعة, ودعوة للحياة, دعوة للتأمل, رواية عجنت بالكثير من الشجن, شجن جاء به غاردر من مادة الحياة الأصلية, شجن كوني, شجن لا مفر منه, لكنه شجن غاية في الجمال والأبهه والسحر.
بقي أن أشير لنقطة مهمة: لجوستاين غاردر روايات عدة لم تترجم بعد, وكلنا أمل أن تواصل دار المنى نقلها لأعماله, لكن من المؤسف بل ومن المخزي ما تقوم به بعض دور النشر العربية من نقل وتزوير لهذه الرواية كما فعلت مع سابقتها “عالم صوفي”, الشيء الذي حدا بصاحبة الدار بمناشدتهم بالتوقف عن أعمالهم هذه.
أعمال ثلة الحمقى هؤلاء هي جرائم بالمعنى الحرفي لكلمة جريمة, وإذا كان أحدهم سوف يشتري نسخة غير أصلية ليوفر مبلغاً ضئيلاً من المال, يجب أن يعرف انه في الحقيقة يوفر مبلغا أكبر مما اعتقد, لأنه بهذه الطريقة لن يشتري رواية أخرى لجوستاين غاردر؛ لأنها لن تترجم بسببه.
***
روايات أخرى لنفس المؤلف:
| 1 | عالم صوفي |
| 2 | مايا |
| 3 | سر الصبر |

يوليو 5th, 2007 الساعة 2:05 ص
الفلسفه والحب والعبقرية وعلم الكون بهذه الرباعية يقدم لنا “سعود العمر” كتاباته بأقصى درجات الأناقة والعمق والتأثير
يوليو 7th, 2007 الساعة 1:16 ص
تلخيص رائع كما اعتدنا،
أحب هذا النوع من الروايات، (قصة داخل قصة)، هذا الأسلوب يعطي قوة لكل الشخصيات، و يجعلها أقرب للحقيقة ألا تعتقد؟.
تبدو الرواية جميلة جدا، و بالنسبة للترجمة، فلم أقرأ كتابا لدار المنى، إلا أنني أعتقد بأن أغلب دور النشر لا تهتم بالترجمة أو تعطيها حقها، و حتى المترجمون الجيدون، تجدهم يعطون في رواية و ينقصون في أخرى، لا أعرف، ربما يعود السبب للرواية نفسها، مثلا بالنسبة لي فإني أقدر الأستاذ منير البعلبكي، لكنك حتما لا تستطيع أن تقارن بين ترجمته للـ (بؤساء) و (وداعا للسلاح) مثلا..
و فيما يخص النسخ أو تصوير الكتب، إنه أمر مزعج حقا، و مؤسف في الوقت ذاته، لكن المشكلة في أن غالبية القراء لا تستطيع التفرقة أو لا تعرف ما هو الفرق بين النوعين من الكتب، الأصلي و المنسوخ.. و تعرف، حين يجد المهرج التصفيق..
الكتاب الخامس،
صباحك نور
يوليو 7th, 2007 الساعة 1:16 ص
أعتذر، خطأي،
إنه الكتاب السادس D:
لا تستطيع أن تلوني لأنك أدرجت الكتابين السابقين في نفس اليوم (:
مرة أخرى
صباحك خير
يوليو 7th, 2007 الساعة 1:16 ص
الهجوس
أتفق معك بخصوص قوة تأثير أسلوب ( قصة داخل قصة ) .. يشدني كثيراً هذا الأسلوب.
بالنسبة لجودة الترجمة , فإنه يبدو لي أن دار النشر إذا تعاقدت مع مؤلف ما لنقل أعماله فإنها غالبا ما تهتم كثيرا بالترجمة .. وفي الغالب تكون النتائج جيدة ..
اتفق معك بخصوص ان بعض القراء لن يعرف إذا ماكان النص أصلياً أم مسروقاً .. لذا كان من واجبي أن أذكر هذه النقطة كي ينتبه من لم ينتبه ..
شكرا جزيلا لوجودك هنا ..
يوليو 7th, 2007 الساعة 1:17 ص
سعود
سامحنى اناديك بدون القاب ، لأنك صرت قريبا جدا من القلب … سعود ان ما تقوم به يتشابه مع الصورة المختارة على مدونتك ، انك تضىء لنا عوالم وحيوات وكتب …. قرأت تلخيصك لرواية (فتاة البرتقال ) ، وان كنت من غير المحبذين لتلخيص الاعمال الادبية بالذات ، لان بها من التفاصيل والحميمية الانسانية ، ما يعجز عنه التلخيص .. لكن صدقنى تلخيصك أضاف لى الكثير ، لانك أمسكت بوعى بقلب النص الادبى
والى لقاء يجمعنا سويا صديقى العزيز
محبتى
اسامة كمال
يوليو 7th, 2007 الساعة 1:19 ص
أسامه كمال ..
سعيد جدا بوجودك هنا ..
وشاكر لك جدا إشادتك اللطيفه ..
أتمنى أن أسمع رأيك في مراجعات الكتب المقبله
شكرا لك
يوليو 7th, 2007 الساعة 1:20 ص
كتاب رائع أخر ، لقد قرأت عالم صوفي والتي تسرد شيئا من تاريخ الفليفة بأمتع وابسط اسلوب ممكن وفرصة لقراءة فتاة البرتقال … أما ضياع حقوق الملكية الفكرية في العالم العربي فستصبح مشكلة حقيقية ..
يوليو 10th, 2007 الساعة 12:32 م
هذا الكاتب يعتبر نفسه ملاك او جندي مجهول لانه ينظر من نفس الزاوية التي ينظر منها الماسونيين او اللذين يملكون الاسرار وهي مخباة بحيث جعلوا تفسيرهم لما قاله العظماء على مر العصور تفسير مخبا لا يحصل عليه الا اللذين يستحقونه وذلك بعد دمجهم لمواهب الانسان والسحر مع تعاليمهم وعلم الارقام والحروف ولاشكال الهندسية ومواهب العقل من استقبا وارسال…الخ من الاسرار ولكن ابعد من المرحلة التي هو فيها هو الوصول الى المسلمات لان الفلاسفة اطفال اي لم يتاكدوا ولن يتاكدوا من نظرياتهم حتى يكبروا ويتكلموا في المسلمات اي اسرار العال ومكنوناته وشكرا والسلام لكم
يوليو 28th, 2007 الساعة 12:24 ص
كانت [ جميلة ], جميلة ً فَقَط ْ !
لَو ْ كنت ُ أبلغ ُ مِن ْ العُمر 15 عَامَا ً لـ أحببتها حَتْمَا ً ,
ثَمّة أنواع ٍ مِن ْ الروايات,
الأوَّل : حيث يقوم خيالك بـ خَلْق ِ الشخصيّات وِفْقا ً لـ طبيعتك,
فـ ترى ما يروق لَكْ, وتتخيّل نفسك وسط الأوراق,
ترسم لحية على وجوه ِ النِسَاء في المجّلات أوْ أيّ عمل مُمتع ترغب القيام به,
الثاني : حيث تبدو الرواية كـ فيلم سينما, مقعد أحمر وثير,
تُحصي الرؤوس في حالة مَللْ : رأس ٌ, فـ رأس, فـ رأس,
شَرَاب ٌ غازي, صَوْت المَاصَّة وأنت ِ تمتص ّ إلى القعر ِ,
علبة فُشَار, خَشْخشة ٌ في فمك, الضَوء الشَاسع, تخمينات سريعة,
قَوْل ٌ كـ : [ كنت ُ أعلم أنّه هُو َ ! ] و إلخ ْ !
ورواية ” فتاة البرتقال ” مِن ْ النوع الثاني, هذا الذي لا أُحبّذه ,
لأنّه تصوير قَسْري, يُجبرك على التنبؤ بـ الشكل الصحيح,
فـ إمّا أنْ تشعر أنّك ذكي ٌّ جِدَّا ً وهذا ما لا ترغبه, إذ ْ أن َّ عُنصر المُفاجأة غائب,
أوْ أن ْ تشعر بـ أنّك ساذج, وهذا ما لا ترغبه ُ أيْضا ً,
فَقَد ْ تلقي الرواية في وجه القمر قبل النوم
لذلك أنا لَم ْ أُحبّها كثيرا ً - أُريد استرداد نقودي
يوليو 28th, 2007 الساعة 7:28 م
( سلام قمصية )
قرأت له رواية “عالم صوفي”,ورواية “فتاة البرتقال”, وجزء كبير من رواية “مايا”, ولم أشعر أنه يعتبر نفسه ملاك أو جندي مجهول, وبالنسبة للأسرار فهناك دائم أسرار في رواياته ولكنها أسرار – مثل أي أسرار في رواية أخرى – تكتشف, ويكون الغرض من وجودها إضافة عنصر الغموض اللازم للعمل فقط.
شكراً لك.
يوليو 28th, 2007 الساعة 9:26 م
( دمية )
[ تنبيه: هذا الرد يكشف أجزاء من حبكة الرواية؛ إذا كنت لم تقرأ الرواية لا تكمل قراءة هذا الرد ]
لا مشاحة في الأذواق يا دمية, لكن – بالنسبة لي على الأقل – لم أتوقع أبداُ السؤال الذي كتبه جون لأبنه, والسؤال يمثل عقدة الرواية, ومن أجله كتبت القصة ..
كنت طول الرواية أحترق؛ أريد أن أعرف ما عساه يكون هذا السؤال, وكان الكاتب ذكي جداً بحيث أنه كان يطلب من بطل الرواية – بينما حقيقة هو يطلب من القاريء – الصبر لمعرفة السؤال.
وعندما قرأت السؤال عرفت الغرض من إدراج قصة فتاة البرتقال قبله؛ فسؤال كهذا نحتاج أن نعرف السيناريو الذي أدى إلى طرحه.
بعد ذلك توقفت عن القراءة وأخذت أفكر لمدة خمس دقائق في إجابة لهذا السؤال, ولكن عندما قرأت الإجابة التي وضعها جوستاين غاردر, عرفت حينها أنني لو أمضيت مئة عام لن أستطيع أن أجيب إجابة بمثل بساطة وجمال هذه الإجابة.
لم يبدو لي السؤال أو الإجابة متوقعين أبداً ..
ربما كانت سوف تعجبك لو كان عمرك خمسة عشر عاماً .. ربما ..
لكن بالنسبة لي أنا متأكد أنها سوف تعجبني حتى لو كنت قد بلغت أراذل العمر.
يعطيك العافية
أغسطس 11th, 2007 الساعة 2:02 ص
مدونة جديدة إلى قائمة المفضلة.. سأكون هنا كثيراً..
من فترة وأنا بحاجة لرواية منعشة كـ عالم صوفي، شكراً
يناير 25th, 2008 الساعة 2:35 ص
من الغد سأحزم حقائبي للسفر إلى أحب مكتبة إلي لقطف ثمرة “فتاة البرتقال”
شكرا لك..
أبريل 10th, 2008 الساعة 11:22 ص
فتاة البرتقال ..
كانت كطعم البرتقال .. أحببتها بشغف …
حقيقة .. أشعر بالزهو عندما أقرأ كتابا أو رواية بمعنى أصح تحمل تلك المعاني … جميع كتابات جوستاين تحمل طابعا لذيذا هادئا .. أكثر ما أعجبني في كتاباته عدم اتباعه ذلك السمت المرهق ..
أخوض الآن في أسرار سر الصبر ..
تحياتي
أبريل 26th, 2008 الساعة 10:57 ص
مرسي كتير وانااشتريت الروايه وهي حلوة كتيييير