03. رواية: نادي القتال - تشاك بولانيك
4 فبراير 2007 - مصنف في: مراجعات عن روايات
| تنبيه: في مراجعة الرواية هذه لا يوجد أي حرق للرواية, أو كشف لأي جزء من حبكتها, أو أحداثها. هذه المراجعة كٌتبت خصيصاً لأولئك الذين لم يقرءوا الرواية بعد. |
***
بطاقة الرواية:
| اسم الرواية: | نادي القتال |
| اسم الروائي: | تشاك بولانيك |
| دار الترجمة: | دار ميريت |
| اسم المترجم: | د.أحمد خالد توفيق |
| عدد الصفحات: | 224 صفحة |
| السعر: | 28 ريال |
| المكان الذي اشتريتها منه: | مكتبة الكتاب ( التراثية سابقاً |
***
الغلاف:

***
عن الرواية:
لكل رواية بطل, ولكل بطل اسم, لكن هذه الرواية لا اسم لبطلها, إذا استطعت أن تفهم سبب أن البطل لا اسم له, سوف تفهم مغزى الرواية تلقائياً.
يلتقي بطل الرواية بشخص اسمه “تايلر”, تايلر يقدم للبطل ولنا دعوة لاحتقار الحضارة والثقافة والتاريخ العالمية, فهذه الثلاثية كانت السبب – كما يقول تايلر – في ضياع فردية وخصوصية كُل منا, كانت السبب في وجود الأحقاد الطبقية, السبب في انتشار البرجوازية, وكانت السبب في إضرام رغبة عارمة عند الطبقة الوسطى في الشراء والاستهلاك لإيجاد معنى لحياتها, حتى صارت هذه الرغبة هي عبودية وسخرة العصر الجديد, وأيضاً كانت السبب في التفسخ الأسري الذي – كما يقول تايلر – كان سبباً للإلحاد.
الرواية تنتصر للطبقة الوسطى البروليتارية, تنتصر للناس العاديين الذين يعيشون في وهم وعود الحضارة الزائفة, تايلر يقدم لهم مفهوم جديد للحرية, وللكمال, وللتضحية, وللتنظيم, وللفوضى, وللتدمير, يقدم لهم هذه المفاهيم ليعيدوا تشكيل الحضارة ابتداء بنسفها.
على الأرجح أنك شاهدت الفيلم المقتبس من الرواية, والذي يحمل نفس الاسم, حقيقة أن سيناريو الفيلم كان رائعاً جدا, استطاع السيناريست أن يقدم لنا الرواية كاملة, لا يوجد أي مشهد مهم في الرواية غير موجود في الفيلم, بل إن هناك بعض التوضيحات والإسهامات المضافة للسيناريو, مما جعله أكثر تماسكاً من الرواية.
لكن هناك في الرواية بعض المشاهد الهامشية, التي تضيف نكهة خفيفة لها, هذه المشاهد غير موجودة في السيناريو, معظم الجمل الرائعة التي كُتبت في الرواية قيلت في الفيلم, لكن هناك بعض الجمل لم يتسع لها السيناريو, وهناك بعض اللمسات في الرواية لم تُذكر في السيناريو, إذا كنتَ أحد المعجبين بهذا العمل الأدبي والفلسفي, فمن العار عليك أن لا تقرأ نص الرواية, أما إذا كنت شاهدت الفيلم, لأنه من بطولة براد بيت, أو إدوارد نورتون, أو إخراج ديفيد فينشر, أو لأنه كان يعرض على MBC 2 يوم الخميس, فالنص لن يضيف لك شيئاً.
بقي أن أشير لنقطة مهمة, وهي أسلوب هذا الروائي – تشاك بولانيك - في الكتابة, هذا الأسلوب يسمى ( المينيماليزم – Minimalism ), المينميماليزم هو مدرسة في الرسم التجريدي, لكنه أيضاً يطلق على هذا النوع من الكتابة, الذي يمتاز بالانطلاق السريع في الأحداث, مع وجود منحنيات كثيرة, وبالإضافة لهذا الأسلوب, يستخدم الكاتب طريقة ( عقدة في كل سطر ), بحيث أنك تجد في كل جملة حدث جديد, وهو ما يبقي الرواية مشتعلة, ويحب الكاتب أيضاً أن يبدأ الفصل بحدث رئيسي غير مفهوم, ومن ثم تتضح تفاصيل هذا الحدث لاحقاً بعد تتابع بقية الأحداث, ويعمد الكاتب لتجاهل بعض الأحداث والشروحات الهامشية ويتركها لخيال القارئ, هذه التقنيات تعكس رسالة الرواية الفوضوية والتدميرية, لكنها سوف تربكك في البداية.
تذكر أن تقرأ هذه الرواية بهدوء شديد, لأن الجملة الواحدة قد تحوي أكثر من حدث, وتذكر أن لا ترتبك في بداية الفصل عندما لا تفهم الحدث الذي ابتدأ به, لأن هذا هو مقصد الكاتب, أخر شيء أود تنبيهك إليه, هو كثرة الأفعال المضارعة في الرواية, سوف تتضايق في البداية منها, لكن المترجم فضل الالتزام بالطريقة التي كُتب النص الأصلي بها, هذه الصياغة سوف تعتادها, وسوف تجدها ممتعة, بعد تجاوزك لأوائل الفصول.
وتذكر هذا السؤال أثناء قراءتك للرواية: لمَ لا اسم للبطل؟.
***
روايات أخرى لنفس المؤلف:
| 1 | Survivor |
| 2 | Invisible Monsters |
| 3 | Choke |
| 4 | Lullaby |
| 5 | Diary |
| 6 | Haunted |
| 7 | Rant |

7 يوليو 2007 في الساعة 1:35 ص
مبروك أولا،
ثانيا، العرض هنا مغر جدا، حقا. لم أرى الفلم لأن إعلانه بدى دمويا و ذكوريا جدا، لكني الآن تمنيت لو أني رأيته، عموما أحب أن أقرأ قبل أن أرى..
و الآن، كم أخذت منك الرواية في القراءة؟
7 يوليو 2007 في الساعة 1:36 ص
أهلين استاذتي ..
شكراً جزيلاً لوجودك هنا .. شكراً أكبر مما تتصورين .. (f)
أتمنى لك قراءة ممتعة للرواية, بالنسبة لي أخذت الرواية مني يومين ..
7 يوليو 2007 في الساعة 1:36 ص
يااااه !
رائع انتَ والله ,
متابعين يا سعود .
7 يوليو 2007 في الساعة 1:37 ص
good for you ..
أنت ملهم يا سعود .. بدأت بقطع شوط جيد ..
أفكر في تلخيص ما كتبته مثلما تفعل ..
7 يوليو 2007 في الساعة 1:37 ص
عزيزي سعود
لم يستطيع مدونا أن يحرضني على قراءة ما ليس له إلا أنت
سأعود لساحتك دوما لأنهل من إبداعاتك
مع حبي وتقدري
(دكتور بوب)
7 يوليو 2007 في الساعة 1:38 ص
في الحقيقة شاهدت الفيلم مؤخرا على شاشة التلفزيون وبالصدفة المحضة حيث اني لم اكن اعلم ان هناك رواية مقتبس عنها الا انه اعجبني واظن اني بحاجة الى مشاهدته مرة اخرى ولكن الان وبعد ان قرأت سردك الجميل عن الرواية سأبحث عنها..
17 أغسطس 2007 في الساعة 11:21 م
السلام عليك أخي سعود
صراحة لم أقرأ القصة لأنني لم أجدها حتى الآن لكن بخصوص الفلم فقد شاهدته ما يقارب ال 60 او 80 مرة .
و كلما شاهدته تتضح لي الفكرة و تتضح اشياء ما وراء الممثلين التي لا يمكن رؤيتها عند المشاهدة الأولى .
و بالفعل يظل الفلم رقم 1 في لائحتي و كذلك أظن القصة .
و يا ريت لو تقول لي كيف يمكن الحصول على القصة عبر النت .
20 ديسمبر 2007 في الساعة 5:32 ص
السلام عليكم
شاهدت الفلم واكثر من مره وفي كل مره اشاهده استمتع بمشاهدته
وكلامك عن الروايه حمسني لقرائتها خصوصا انه اسلوب الكاتب مثل ماتقول يبدأ الفصل بكلام غامض وصوره مبهمه
يعجبني هذا الاسلوب في الكتابه
سلاامي