?> Saud Omar . com » أرشيف المدونة » 02. رواية: الحصن الرقمي - دان براون

02. رواية: الحصن الرقمي - دان براون

الثلاثاء, أغسطس 01, 2006

تنبيه: في مراجعة الرواية هذه لا يوجد أي حرق للرواية, أو كشف لأي جزء من حبكتها, أو أحداثها. هذه المراجعة كٌتبت خصيصاً لأولئك الذين لم يقرءوا الرواية بعد.

 

 

***

بطاقة الرواية:

اسم الرواية: الحصن الرقمي
اسم الروائي: دان براون
دار الترجمة: الدار العربية للعلوم
عدد الصفحات: 384
السعر: 32
المكتبة التي اشتريتها منها: مكتبة جرير

***

الغلاف:

دان براون, الحصن الرقمي

***

عن الرواية:

“من سوف يحرس الحرس؟”[1]

من اسم الرواية تعرف أن هذه الرواية مرتبطة بــ “التقنية”, أو ما يٌسمى Techno-Thriller.

إن ما جعل رواية دان براون هذه مميزة جدا في صنفها هو أن عناصر هذه الرواية والأحداث التي تدور حولها ليست جامحة في الخيال وغير واقعية مثل فلم “A.I“, أو شديدة التعقيد مثل فلم “Matrix”, أو سطحيه مثل فلم I, Robot”“, فالرواية واقعية, سهله, عميقة.

الرواية تقدم لنا قضية “الحرية الشخصية”, فأحداث الرواية تدور في NSA تلك الوكالة المنشأة لأغراض التجسس, وهي موجودة بالفعل, هذه الوكالة مفوضة – ومن دون أي أذن قضائي كما يحدث مع الـ FBI - بان تخترق صندوق بريدك الالكتروني, وأن تتنصت على جوالك, تكشف ماذا اشتريت ببطاقة الائتمان, كم سحبت من الصراف, مواقع الإنترنت التي زرتها, كل ما يمكن لك أن تتخيله وأكثر هذه الوكالة تتطلع عليه.

وعند الحديث عن NSA فان الحديث يتوجه تلقائياً لمجال “التشفير”, وهو العلم الذي يعتبر أكثر فروع علوم الحاسب تعقيداً, فلإغراض التجسس تحتاج هذه الوكالة قدرات خارقة في كسر الشفرات, ولذلك هي تملك – ومن دون أي منازع – أفضل القدرات العقلية في العالم في هذا المجال. حقيقة أن علم التشفير لو كان بمثابة كرة القدم فإن NSA بمثابة البرازيل.

في عالم NSA الاستثنائي للغاية تنطلق رواية “الحصن الرقمي” بمعلومة مدهشة وهو أن ثلث الأمريكان لا يعلمون بوجودها, بل إن الكثير منهم يخلط بينها وبين وكالة CIA, تنطلق الرواية بذكاء متقد من هذا الروائي, ودراما نارية تحبس الأنفاس, وطريقة عرض سينمائية, هذا بالإضافة لكمية معلومات رائعة ومدهشة ومبسطة جداً بين ثنايا الرواية, حول قضايا التشفير وأساليبه, لدرجة أنك تستطيع أن تشير إلى “المعلومات” كأحد أبطال القصة.

رواية تحبس الأنفاس, ذكية, ممتعة, مليئة بالأدرينالين حتى التخمة.


“أحبكم من دون شمع”
[2]

[1][2]سوف تفهم هاتين العبارتين بعد قراءتك للرواية.

***

روايات أخرى لنفس المؤلف:

1 حقيقة الخديعة
2 ملائكة وشياطين
3 شيفرة دافنتشي

 

 

 

 

***

تنبيه: هذا الجزء مكتوب لمن قراء الرواية, لو قراءته لن يحرق عليك شيء, لكن أنصحك أن تقرأه بعد الانتهاء من قراءة الرواية.

 

 

في أخر صفحة من الرواية يوجد هذا الرقم, فقط هذا الرقم الطويل وليس معه أي شيء آخر في الصفحة:

128-10-93-85-10-128-98-112-6-6-25-126-39-1-68-78

الأمر لا يحتاج إلى ذكاء خارق لنعرف أن دان براون وضع لنا شفرة نحاول حلها.

في الواقع أن حل هذه الشفرة سهل ومتمرد في نفس الوقت, لكنه مستحيل بالنسبة للقارئ العربي, أتمنى أن لا تأخذوا كلامي على محمل الإهانة؛ لأنك إذا عرفت الحل سوف تقول ذات الشيء.

الحل هو: كل مجموعة أعداد تعبر عن رقم فصل في الرواية, بحيث أننا نأخذ أول حرف من كل فصل, ثم نرتب الحروف بحيث تنتج لنا هذه الكلمة:

“WECGEWHYAAIORTNU”

طبعاً هذه الطريقة لا تنفع مع النسخة المترجمة من الرواية , لأن الحروف الناتجة من حل الشفرة هي باللغة الإنجليزية ..

بعد ذلك يكون كل شيء سهل, فهذا النص نستطيع تحليله باستخدام طريقة”مربع قيصر” ,الذي تم شرحها وتبسيطها في الرواية, ومن ثم إضافة الفراغات اللازمه بين الحروف, بعد ذلك ينتج لنا:

“WE ARE WATCHING YOU”



15 من التعليقات على “02. رواية: الحصن الرقمي - دان براون”


  1. AMJAD يقول:

    فكرتك في مدونتك رائعة ,أنا أعشق الكتب والقراءة ولهذا أيضا انشئت مدونتي لكن لا وقت لدي …أشكرك على التمييز .


  2. الهجوس يقول:

    مبروك الكتاب الثاني..
    لم أقرأ الجزء لمتعلق بمن قرأ :)
    أخبرني سعود، كم أخذ الكتاب منك؟


  3. سعود العمر يقول:

    شكراً جزيلاً لوجودك هنا ..

    قراءت الرواية على ثلاث دفعات في ثلاث أيام ..


  4. سعود العمر يقول:

    شكرأ لمرورك أستاذ أمجد


  5. amjad68 يقول:

    الأخ الفاضل سعود العمر
    فكرة مدونتك رائعة للغاية نحن بحاجة ماسة للقراءة ولمن يقدم للكتب عبر الانترنت
    سوف اتابع دوما جديدك وتم اضافة رابط مدونتك الى قائمة العناوين في مجموعة آفاق البريدية
    http://tech.groups.yahoo.com/group/aafaq/links/
    الى اللقاء


  6. saadnf يقول:

    اسمح لي أن أتسلل إلى هذه الثمانين محييا
    براعيها ، محتفيا بواليها ..

    أخوك :
    سعد عبدالرحمن النفيسة
    (زجاجة عطر)
    تفوح بزيارتكم
    msfa.jeeran.com


  7. بنان يقول:

    مرحبا سعود..
    الكتاب جيد جدًا..
    أحببته وعشتقه..

    اتمنى لك قراءة موفقة وممتعة.. :)

    سلام مكوكي..


  8. آلاء يقول:

    السؤال ذاته ، على أن الرواية من الحجم [الطابوقي] . .

    كم أخذت منك ؟


  9. hms8 يقول:

    بالفعل رواية أقل ما توصف به أنها رائعة و….تقنية
    لقد برع “دان براون” في نسج خيوط روايته هذه

    مزيدًا من التوفيق


  10. عبدالله الدريعان يقول:

    ماشالله ..
    سعود عنده موقع وانا اخر من يعلم :@

    اول شي مبروك الموقع ولو انها متاخره

    ثاني شي
    خلني اقولك كيف عرفت عن موقعك!!

    يوم الجمعه ..
    وكالعاده في يوم الجمعه ذبحني الطفش..
    لقيت رواية الحصن الرقمي على مكتبي!
    اشتريتها قبل شهور لكن ماقريتها!
    كانت غلطتي اني فتحت الروايه قلت بقرى المقدمه
    ما تركتها من يدي الا بعد تقريبا 250 صفحه وكانت الساعه 4 الفجر
    امس خلصت الروايه..
    وقعدت طول الليل احاول واشغلتني الشفره في نهاية الكتاب ..
    طول الليل احاول احلها..
    اخر شي قلت بكرى الصباح ادور حلها عالنت..
    لما سويت سيرتش .. طلعلي موقعك :D
    خلاصة كلامي .. رواية اكثر من رائعه

    وموقع مميز لكاتب مميز مثلك :)


  11. مجرد قارئة يقول:

    متلهفة لقرأتها , وشكرا على الكتاب .


  12. نور يقول:

    اريد ان اقرا الرواية عبر الموقع كيف


  13. عبدو القناص يقول:

    gقرأت رواية شيفرة دافنشي قبل قراءة هذه الرواية و هي أكثر من رائعة و أجمل ما في القصة حبكتها التي غالباً ما تفتقر إليها الرواية العربية التي غالباً ما تتسم بالسطحية و العواطف دون المحاكمة العقلية للأمور لقد كانت الخيارات جميعها مفتوحة في الرواية حتى اللجظة الأخيرة مما شوقني لقراءة بقية قصص دان براون علماً أني قرأت رواية شيفرة دافنشي في ثلاثة أيام و ها أنا أقرأ هذه الرواية و سوف أعلق من جديد عند الإنتهاء منها


  14. حركات يقول:

    بارك الله فيك


  15. Miss Pink يقول:

    آلحصــن آلرقمـي روآيــه آكثـر من روعـه لكآتب آبدع فيهـآ

    صرآحه آنا قريت شفيـرة دآفنشي وقريت ملآئكة وشيآطين كلهآ كآنت روعـه

    بس الحصـن الرقمـي عآلم ثآآنــي

    يسلمـوآ اخــوي على آلمختصـر المفيـد للروآيـه

    آنصح كل من لم يقرآهآ بآن يقرآها في آقرب وقــت

    تحيآتــي .. ~



أترك تعليقاً






إقتباسات

"أن تحلم يعني أن تبحث عن مكان مناسب تموت عنده"
- الموت على السحابة الأخيرة

آخر مراجعة كتاب دوّنت

رواية:الحارس في حقل الشوفان